| المكان: نهر سوميدا, طوكيو |
أي قلب بشري، كتاب بفكرة فريدة تعادل جمال العنوان، ويليام بويد قام ببناء قصته على هيئة مذكرات شخصية تحمل تفاصيل حياة بطله مونتستوارت في الفترة ما بين عشرينيات القرن الماضي وحتى وفاته في عام ١٩٩١…
الأمر أشبه بعثورك على مذكرات قديمة لشخص ما، فيها دون هواجيسه و مشاعره و يومياته في حقبة زمنية تكاد تكون الأهم في تاريخ البشرية (حربين عالمييتين، وحرب باردة و الكثير من الاحداث التي صنعت العالم الذي نعيشه اليوم).
كشخص يحب يقرأ عن القرن الماضي، رؤية عمل يتناول احداثه وان كانت في قالب خيالي اثارت اهتمامي من الوهلة الأولى لذلك تقييمي لفكرة العمل هو ١٠/١٠ ولكن…التنفيذ و محتوى القصة و تفاصيلها لم يلامسا سقف توقعاتي ولا أعلم ان كان هذا عيبًا في العمل نفسه ام فيني شخصيًا.. لكن كل ما أعلمه اني عانيت حتى استطعت انهاء ال٥٠٠ صفحة التي كتبها بويد هنا
فلا الاحداث ولا الشخصية الرئيسية ولا التفاصيل المذكورة عن القرن العشرين نجحوا في جذبي لعالم الرواية ولهذا أجدني محتارًا في تقييمها فمن ناحية أعتبر فكرة العمل رهيبة ولم يسبق ان مرت علي لكن من ناحية اخرى عندما انظر لِما بين ثناياها أجده بلا طعم.
بويد كاتبنا لهذا اليوم، قال ان احد اسباب كتابته للعمل هو انبهاره من جيل الحربين العالميتين، وانا كذلك اشاركه نفس الانبهار والتعجب..
ذلك الجيل الذي ولد في مطلع القرن العشرين وعاش عشرينياته في الحرب العالمية الأولى و اربعينياته في الثانية، أعده مصدرًا خصبًا للتأمل و التفكر و التعجب هو بمثابة الثقب الذي من خلاله نستطيع أن نرى بُعدًا فريدًا من ابعاد هذه الحياة المعقدة و الغير مفهومة.
الأمر أشبه بعثورك على مذكرات قديمة لشخص ما، فيها دون هواجيسه و مشاعره و يومياته في حقبة زمنية تكاد تكون الأهم في تاريخ البشرية (حربين عالمييتين، وحرب باردة و الكثير من الاحداث التي صنعت العالم الذي نعيشه اليوم).
كشخص يحب يقرأ عن القرن الماضي، رؤية عمل يتناول احداثه وان كانت في قالب خيالي اثارت اهتمامي من الوهلة الأولى لذلك تقييمي لفكرة العمل هو ١٠/١٠ ولكن…التنفيذ و محتوى القصة و تفاصيلها لم يلامسا سقف توقعاتي ولا أعلم ان كان هذا عيبًا في العمل نفسه ام فيني شخصيًا.. لكن كل ما أعلمه اني عانيت حتى استطعت انهاء ال٥٠٠ صفحة التي كتبها بويد هنا
فلا الاحداث ولا الشخصية الرئيسية ولا التفاصيل المذكورة عن القرن العشرين نجحوا في جذبي لعالم الرواية ولهذا أجدني محتارًا في تقييمها فمن ناحية أعتبر فكرة العمل رهيبة ولم يسبق ان مرت علي لكن من ناحية اخرى عندما انظر لِما بين ثناياها أجده بلا طعم.
بويد كاتبنا لهذا اليوم، قال ان احد اسباب كتابته للعمل هو انبهاره من جيل الحربين العالميتين، وانا كذلك اشاركه نفس الانبهار والتعجب..
ذلك الجيل الذي ولد في مطلع القرن العشرين وعاش عشرينياته في الحرب العالمية الأولى و اربعينياته في الثانية، أعده مصدرًا خصبًا للتأمل و التفكر و التعجب هو بمثابة الثقب الذي من خلاله نستطيع أن نرى بُعدًا فريدًا من ابعاد هذه الحياة المعقدة و الغير مفهومة.
No comments:
Post a Comment