![]() |
| المكان: كافيه من كافيهات أوساكا الكثيرة |
الجزء الثاني لسلسلة تتجاوز الألف صفحة، قرأتها كاملة وقضيت فيها وقتًا مع ستة أشخاص لا رابط يجمعهم سوى حبهم للمراهنة على سباقات الخيول. يقرر هؤلاء ابتزاز شركة مليارية كانت السبب في انتحار حفيد أحدهم وجنون أخيه الأكبر. ينجح الابتزاز، لكن ما الثمن؟
هذه خلاصة الجزء الثاني باختصار، لكن العمل يتجاوز قصته المباشرة. خلف كل ذلك، تحاول كاورو تاكامورا أن تنقل لنا جزءًا من هموم الفرد الياباني الذي وجد نفسه يعيش في أكثر عصور اليابان ازدهارًا،
مع كل جانب مشرق هناك آخر مظلم. تاكامورا تسعى لتصوير هذا الجانب: عنصرية، اختطاف، قتل، اختفاء، ونظرة عميقة لـ "Corporate Japan" في ذروة الثورة الاقتصادية.
كل هذه الفوضى تُبنى على قصة تمتد لسنوات طويلة، مستندة إلى أحداث حقيقية.
ولا يمكن نسيان وصف تاكامورا لليابان في التسعينات — تلك الحقبة التي أراها الأكمل والتي قاربت فيها اليابان الكمال
نرى كل ذلك من خلال منظور مدير تنفيذي، وصحفيين، ورجال شرطة، وأناس عاديين.
ما الثمن النفسي والعاطفي الذي دفعه الياباني ليجعل من بلاده الدولة الأفضل في ذلك العقد؟
هذه أيضًا من الأسئلة التي يطرحها العمل بشكل غير مباشر.
إجمالًا، عمل جميل، وإن كنت أرى أن الألف صفحة كانت كثيرة عليه.
