| المكان:غرفتي الصغيرة,عُمان |
دائمًا بعد قراءة عمل طويل ، أحب العودة لقراءة عمل قصير بالعربية.. ولذلك فتحت المجلد الثامن لأعمال جبران الكاملة واذا بنصفه الأول يحييني بعمله المسمى مجنون.. ٤٠ صفحة من القصص القصيرة التي تشابه تلك التي سبق وراجعتها في المجلدات السبع السابقة لذلك لن أكرر ماقلته سابقًا هنا وسأكتفي بقول أن أدب جبران العربي أفضل وبكثير من أدبه المترجم لأني أعتقد أن أحرفه ولدت لتكتب بالعربية وبدون العربية أشعر أن بريقها يخفت وموسيقها تبهت ووقعها يكاد يختفي.
النصف الثاني من المجلد الثامن لأعمال جبران الكاملة يحتوي على عمله المعنون بالسابق.. وهو عمل قصير أخر كتبه جبران بالانجليزيه ويحتوي على 24 قصة أو نص نثري لايختلف عن سابقيه من ناحية المواضيع المطروحة ولا حتى في الأسلوب ولكن وبالرغم من التكرار يبقى أسلوب جبران الكتابي جذاب لا تشعر بالوقت معه
أعتقد أن الاقتباس أدناه يصلح كملخص للعمل ولذلك سأختم به :
"منذ البدء ونحن سابقو نفوسِنا، وسنبقى سابقي نفوسنا إلى الأبد، وليس ما حشدنا ونحشدُ في حياتنا سوى بذور نُعدُّها لحقول لم تُفلَح بعد. نحن الحقول ونحن الزارعون، نحن الأثمار ونحن المستثمرون."
أعتقد أن الاقتباس أدناه يصلح كملخص للعمل ولذلك سأختم به :
"منذ البدء ونحن سابقو نفوسِنا، وسنبقى سابقي نفوسنا إلى الأبد، وليس ما حشدنا ونحشدُ في حياتنا سوى بذور نُعدُّها لحقول لم تُفلَح بعد. نحن الحقول ونحن الزارعون، نحن الأثمار ونحن المستثمرون."
المجلد الثامن لأعمال جبران ينتهي بعمله "التائه" وهو عمل مكون أيضا من قصص نثرية قصيرة باللغة الإنجليزية نُشرت عام ١٩٣٣ أي بعد سنةٍ من وفاته
المواضيع التي يناقشها العمل لا تختلف عن المواضيع التي طُرحت في المجلدات السبعة الماضية، فجبران على مايبدو بقي مهتمًا -حتى وفاته-بتصوير وتوضيح تناقضات عادات وتقاليد الإنسان المجتمعية وأثرها البالغ على ازدواجية المعايير التي نجدها فينا نحن البشر.
المواضيع التي يناقشها العمل لا تختلف عن المواضيع التي طُرحت في المجلدات السبعة الماضية، فجبران على مايبدو بقي مهتمًا -حتى وفاته-بتصوير وتوضيح تناقضات عادات وتقاليد الإنسان المجتمعية وأثرها البالغ على ازدواجية المعايير التي نجدها فينا نحن البشر.