| المكان:قطار تسكوبا اكسبرس المتجه لطوكيو |
مهد القطة 🐈⬛ هو العمل الثالث الذي كتبه الرائع كرت ڤونيجت وكمعظم أعماله تمت كتابته بأسلوب يتخلله الكثير من السخرية و الكوميديا السوداء، ڤونيجت كان دائمًا مناهضًا للحروب و بشاعتها التي أصبحت أكثر هولًا من أي وقت مضى في الفترة التي كان ڤونيجت حيًا فيها.
هذا العمل صدر عام ١٩٦٣، سنة واحدة فقط بعد أزمة صواريخ كوبا والتي كانت قاب قوسين او ادنى من التسبب بأسوأ كارثة في تاريخ كرتنا الأرضية، ڤونيجت عاش في تلك الحقبة من القرن العشرين، الحقبة التي كان البشر يعتقدون فيها ان زوالهم على يد الأسلحة النووية، مسألة حتمية.
كره ڤونيجت للساسة أمر معروف وجلي جدًا لكنه لا يحملهم كل المسؤولية، هو أيضا يعتقد ان العلماء والعلم شركاء في الجريمة. في هذا العمل هناك الكثير من الاسقاطات السلبية على العلماء ذي الذكاء الخارق، خصوصا أولائك الذين سخروا عبقريتهم في تطوير وتحسين الأسلحة المستخدمة في الحروب(الأسلحة النووية).
هو يعتقد ان كل هذا حدث كنتيجة لتخلي الانسان عن شيء ما في روحه، عن تركيزه وعبادته للمادة والعلم وتجاهله لغذاء الروح من فن وأدب ومسؤوليات انسانية وروحانية كالتربية وبناء أسرة والحب وغيرها.
القصة كلها عبارة عن كاتب يرغب بكتابة كتاب ينقل فيه جدول أعمال أحد مخترعي القنبلة النووية في يوم ٦ اغسطس من عام ١٩٤٥، اي يوم كارثة هيروشيما
ومن هناك تبدأ الأحداث.
الرواية في بدايتها كانت جيدة ونجحت في شدي لعالمها لكن بمرور الوقت بدأت أشعر بالملل لرتابة الأحداث وعدم اهتمامي بالشخصيات.
هذا العمل صدر عام ١٩٦٣، سنة واحدة فقط بعد أزمة صواريخ كوبا والتي كانت قاب قوسين او ادنى من التسبب بأسوأ كارثة في تاريخ كرتنا الأرضية، ڤونيجت عاش في تلك الحقبة من القرن العشرين، الحقبة التي كان البشر يعتقدون فيها ان زوالهم على يد الأسلحة النووية، مسألة حتمية.
كره ڤونيجت للساسة أمر معروف وجلي جدًا لكنه لا يحملهم كل المسؤولية، هو أيضا يعتقد ان العلماء والعلم شركاء في الجريمة. في هذا العمل هناك الكثير من الاسقاطات السلبية على العلماء ذي الذكاء الخارق، خصوصا أولائك الذين سخروا عبقريتهم في تطوير وتحسين الأسلحة المستخدمة في الحروب(الأسلحة النووية).
هو يعتقد ان كل هذا حدث كنتيجة لتخلي الانسان عن شيء ما في روحه، عن تركيزه وعبادته للمادة والعلم وتجاهله لغذاء الروح من فن وأدب ومسؤوليات انسانية وروحانية كالتربية وبناء أسرة والحب وغيرها.
القصة كلها عبارة عن كاتب يرغب بكتابة كتاب ينقل فيه جدول أعمال أحد مخترعي القنبلة النووية في يوم ٦ اغسطس من عام ١٩٤٥، اي يوم كارثة هيروشيما
ومن هناك تبدأ الأحداث.
الرواية في بدايتها كانت جيدة ونجحت في شدي لعالمها لكن بمرور الوقت بدأت أشعر بالملل لرتابة الأحداث وعدم اهتمامي بالشخصيات.