| المكان:طاولتي الفوضوية,اليابان |
في عام ١٩٧٠ كانت آني-مؤلفة الكتاب- تخرج كل يوم لتتمشى حول جدول أو نهر تينكر في قريتها بولاية ڤيرجينيا
وعند عودتها كانت تدون يومياتها في مذكرات، هذه المذكرات كبرت بالنهاية لتصبح كتاب تتحدث فيه عن جمال الطبيعة حول ذلك النهر الصغير.. آني في كتابها هذا حاولت تسليط الضوء على الجزء الذي نتناسى وجوده في الطبيعة رغم احتكاكنا الدائم به، كحيواناتها مثلًا(من فراشات، حشرات، فئران، أسماك و ثعابين و نحل و بعوض وغيرها الكثير) فكانت تخرج كل يوم بحثًا عن هذه الكائنات لتتأملها و تتأمل الطبيعة من حولها بتفاصيلها الدقيقة جدًا بهدف تذكير القارىء بمحيطه و طبيعته التي فيها من التباين والتنوع ما يكفي عقله و تأملاته لقرون قادمة. الكتاب حقق نجاحات كبيرة عند صدوره و فاز بعدة جوائزه والحقيقة أني أحببت فكرته لكني في نفس الوقت سأكون كاذب لو قلت أني أستمتعت به، والسبب لربما يعود لجهلي بتضاريس ذلك النهر الذي وصفته آني و طبيعته وتاريخه.
وعند عودتها كانت تدون يومياتها في مذكرات، هذه المذكرات كبرت بالنهاية لتصبح كتاب تتحدث فيه عن جمال الطبيعة حول ذلك النهر الصغير.. آني في كتابها هذا حاولت تسليط الضوء على الجزء الذي نتناسى وجوده في الطبيعة رغم احتكاكنا الدائم به، كحيواناتها مثلًا(من فراشات، حشرات، فئران، أسماك و ثعابين و نحل و بعوض وغيرها الكثير) فكانت تخرج كل يوم بحثًا عن هذه الكائنات لتتأملها و تتأمل الطبيعة من حولها بتفاصيلها الدقيقة جدًا بهدف تذكير القارىء بمحيطه و طبيعته التي فيها من التباين والتنوع ما يكفي عقله و تأملاته لقرون قادمة. الكتاب حقق نجاحات كبيرة عند صدوره و فاز بعدة جوائزه والحقيقة أني أحببت فكرته لكني في نفس الوقت سأكون كاذب لو قلت أني أستمتعت به، والسبب لربما يعود لجهلي بتضاريس ذلك النهر الذي وصفته آني و طبيعته وتاريخه.
No comments:
Post a Comment