"أخترت هذه القصص لأنها وبالرغم من مرور عقود على قراءتي لها لازالت بقاياها و شظاياها-عالقةً في ثناياي-تُكون عُقدًا من الحنين التي تارةً ما تكون مؤلمة وأحيانًا مضحكة أو غامضة."
•جاي روبن-٩٠ عامًا- مُعد الكتاب وأستاذ الأدب الأمريكي في هارفارد سابقًا.
بعد انتهائي من قراءة كافة روايات هاروكي موراكامي المترجمة، ازدادت رغبتي بالغوص داخل أعماق الأدب الياباني، الأدب الذي مازالنا نجهل عنه الكثير لأسباب عديدة منها حاجز اللغة وقلة الاعمال المترجمة بالانجليزية والعربية، فما هو متوفر لنا باللغتين يُعد نقطة من محيط شاسع وحتى تلك النقطة ستجد معظمها محصور في عمالقة كهاروكي موراكامي وناتسومي سوسيكي ويوكيو ميشيما.
هذا الكتاب أعده أفضل مدخل لكل مبتدىء مثلي لأنه يحتوي على عينات كثيرة تُمكن القارىء من الخروج بتصور وفكرة معينة عن أسلوب كتابة رواد الأدب الياباني المعاصر وطريقتهم السردية والنثرية كما أنها تحتوي على أعمال لكُتاب لم تصلنا أعمالهم من قبل أبدًا.
35 قصة قصيرة مختلفة موزعة على 500 صفحة مأخوذة من الأدب الياباني المعاصر (أواخر القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا) قام بتنقيحها واختيارها الأستاذ الكبير جاي روبن وكتب مقدمتها هاروكي موراكامي.
القصص ترتكز على سبعة محاور رئيسية هذه المحاور كانت: علاقة اليابان بالغرب، الساموراي، الطبيعة والذاكرة، الرجال والنساء، الحياة المعاصرة وتوابعها، البؤس، وأخيرًا كوارث اليابان الطبيعية والبشرية (كانتو 1923-هيروشيما45-كوبي95-توهوكو2011)
بدأت الكتاب وهدفي منه العثور على كاتب يستطيع أن يبعث فيني نفس الشعور الذي أجده بين أحرف وكتابات هاروكي وأنتهيت منه وأنا أملك قائمة بعشر كُتاب أثارت أحرفهم إهتمامي لذلك أستطيع القول أن الكتاب أدى مهمته بنجاح. سأبدأ مستقبلًا بقراءة ما هو متوفر ومترجم لهم والباقي سأعود له عند ما أتقن اليابانية يومًا ما.
•جاي روبن-٩٠ عامًا- مُعد الكتاب وأستاذ الأدب الأمريكي في هارفارد سابقًا.
بعد انتهائي من قراءة كافة روايات هاروكي موراكامي المترجمة، ازدادت رغبتي بالغوص داخل أعماق الأدب الياباني، الأدب الذي مازالنا نجهل عنه الكثير لأسباب عديدة منها حاجز اللغة وقلة الاعمال المترجمة بالانجليزية والعربية، فما هو متوفر لنا باللغتين يُعد نقطة من محيط شاسع وحتى تلك النقطة ستجد معظمها محصور في عمالقة كهاروكي موراكامي وناتسومي سوسيكي ويوكيو ميشيما.
هذا الكتاب أعده أفضل مدخل لكل مبتدىء مثلي لأنه يحتوي على عينات كثيرة تُمكن القارىء من الخروج بتصور وفكرة معينة عن أسلوب كتابة رواد الأدب الياباني المعاصر وطريقتهم السردية والنثرية كما أنها تحتوي على أعمال لكُتاب لم تصلنا أعمالهم من قبل أبدًا.
35 قصة قصيرة مختلفة موزعة على 500 صفحة مأخوذة من الأدب الياباني المعاصر (أواخر القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا) قام بتنقيحها واختيارها الأستاذ الكبير جاي روبن وكتب مقدمتها هاروكي موراكامي.
القصص ترتكز على سبعة محاور رئيسية هذه المحاور كانت: علاقة اليابان بالغرب، الساموراي، الطبيعة والذاكرة، الرجال والنساء، الحياة المعاصرة وتوابعها، البؤس، وأخيرًا كوارث اليابان الطبيعية والبشرية (كانتو 1923-هيروشيما45-كوبي95-توهوكو2011)
بدأت الكتاب وهدفي منه العثور على كاتب يستطيع أن يبعث فيني نفس الشعور الذي أجده بين أحرف وكتابات هاروكي وأنتهيت منه وأنا أملك قائمة بعشر كُتاب أثارت أحرفهم إهتمامي لذلك أستطيع القول أن الكتاب أدى مهمته بنجاح. سأبدأ مستقبلًا بقراءة ما هو متوفر ومترجم لهم والباقي سأعود له عند ما أتقن اليابانية يومًا ما.
No comments:
Post a Comment