فكرة قراءة المقالات الأكاديمية بحد ذاتها تكفي لتشعرني بالملل، فما بالك بكتابتها أو القراءة عنها بدلًا من لها؟ ولكن مكرهٌ أخاك لا بطل…
هناك العديد من الكتب التي تتحدث عن الكتابة الأكاديمية ولكني أخترت أن أبدا مع هذا الكتاب لسبب بسيط وهو أن كاتبه يحمل شهادة دكتوراة في علم النفس ولذلك أعتقدت أن نظرته للموضوع ستكون نوعًا ما أكثر شمولية بسبب مجاله. بعد قراءتي للكتاب أستطيع القول بأن إعتقادي كان في محله، الكتاب كان جدًا مفيد وأعتقد أنه خيار جيد كمدخل للكتابة الأكاديمية.
بول سيلڤيا أستاذ علم النفس في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية حاول في كتابه هذا أن يتكلم لا عن كيفية الكتابة نفسها بل عن طقوسها و عقليات ممارسيها، لن تجد هنا خطوات تفصيلية عن الكتابة الأكاديمية ولكنك ستجد مواضيع عامة تتخذ من الكتابة الأكاديمية محورًا لها و هدفها الأساسي هو تسليط الضوء على عقلية الممارس التي تلعب أهم دور في تحديد نجاح أي عمل سواء كان كتابة أو غيره.
وهذا الأسلوب هو ما جعل هضم كتاب مثل هذا أكثر سهولة لأن النصائح الموجودة فيه يمكن أن تطبقها على أي موضوع حياتي أخر لا علاقة له بالكتابة ولهذا السبب وجد الكتاب إقبالاً كبيرًا من عامة الناس.
سيلڤيا تطرق لمواضيع عديدة وجميعها كان يتمحور حول فكرة رئيسية واحدة: لتكتب أكثر يجب أن تعامل نشاط الكتابة والوقت المخصص له كما تعامل دوامك أو كلاساتك، أي تعتبره مكان تذهب إليه بشكل أسبوعي..فالفكرة على قولته كلها تكمن في فعل واحد وهو showing up
هناك العديد من الكتب التي تتحدث عن الكتابة الأكاديمية ولكني أخترت أن أبدا مع هذا الكتاب لسبب بسيط وهو أن كاتبه يحمل شهادة دكتوراة في علم النفس ولذلك أعتقدت أن نظرته للموضوع ستكون نوعًا ما أكثر شمولية بسبب مجاله. بعد قراءتي للكتاب أستطيع القول بأن إعتقادي كان في محله، الكتاب كان جدًا مفيد وأعتقد أنه خيار جيد كمدخل للكتابة الأكاديمية.
بول سيلڤيا أستاذ علم النفس في جامعة ولاية كارولاينا الشمالية حاول في كتابه هذا أن يتكلم لا عن كيفية الكتابة نفسها بل عن طقوسها و عقليات ممارسيها، لن تجد هنا خطوات تفصيلية عن الكتابة الأكاديمية ولكنك ستجد مواضيع عامة تتخذ من الكتابة الأكاديمية محورًا لها و هدفها الأساسي هو تسليط الضوء على عقلية الممارس التي تلعب أهم دور في تحديد نجاح أي عمل سواء كان كتابة أو غيره.
وهذا الأسلوب هو ما جعل هضم كتاب مثل هذا أكثر سهولة لأن النصائح الموجودة فيه يمكن أن تطبقها على أي موضوع حياتي أخر لا علاقة له بالكتابة ولهذا السبب وجد الكتاب إقبالاً كبيرًا من عامة الناس.
سيلڤيا تطرق لمواضيع عديدة وجميعها كان يتمحور حول فكرة رئيسية واحدة: لتكتب أكثر يجب أن تعامل نشاط الكتابة والوقت المخصص له كما تعامل دوامك أو كلاساتك، أي تعتبره مكان تذهب إليه بشكل أسبوعي..فالفكرة على قولته كلها تكمن في فعل واحد وهو showing up
هو يعتقد ان المواظبة على الشيء يحوله لعادة ومن ثم لروتين ومن ثم لشيء طبيعي نمارسه دون أن نفكر به وهذا بدوره يجعلنا نتغلب على أعذار من على شاكلة "ما عندي وقت، أو أني أفتقد للقطعة الالكترونية المناسبة للبدء" أو عذر الراحة والتسويف والهم والتفكير وغيرها الكثير من الجمل المصطنعة و المعتادة التي نتعذر بها. بمعنى أخر، تحويل اي نشاط معين ترغب بممارسته لروتين يومي سيقضي على أي عذر ممكن أن تأتي به نفسك المخادعة وهذا ما يجعل روتينك ونوعيته أهم ما في حياتك.
No comments:
Post a Comment