| المكان:رف مكتبتي,عُمان |
-قبل ما أبدأ، سمعت أن نتفلكس راح تحول الرواية لمسلسل واذا حدث هذا فعلًا متأكد أنه سينجح
'كل الضوء الذي لا يمكننا رؤيته' رواية صدرت عام 2014 لكن أحداثها تقع قبل ثمانين سنة، أي في القرن العشرين وتحديدا قبل الحرب العالمية الثانية واثنائها وبعدها، وفيها نتتبع حياة عدة شخصيات منها فتاة فرنسية عمياء وطفل الماني يتيم وفقير.. أجمل ما في العمل بدايته ونهايته، منتصف الأحداث كان عادي جدًا لكن إجمالا أحببت العمل لبساطة وجمال السرد فيه،
its storytelling was engaging and great
الباقي لو تكلمت عنه راح يكون حرق لذلك راح أعدي التفاصيل وأتكلم عن العمل بشكل عام.
حتى وإن كان العمل خيالي، لما يتعلق الموضوع بالقرن العشرين وناسه في أوروبا فوقتها مدى واقعية القصة لايهم أبدًا لأن كل شيء تقع أحداثه في النصف الأول من هذا القرن التعيس، عبارة عن مآساة، نعم مآساة التفكير فيها فقط يشعرني بالحزن والغضب الشديد لأن ضحية هذه المآساة بشر لاحول لهم ولا قوة، صحيح أن ماري وڤرنر وجوتا وفولكهايمر شخصيات خيالية لكني متأكد 100% أن أمثالهم عاشوا في ذلك القرن وذاقوا نفس المصير و حتى من نجا منهم لم يكن أكثر حظًا مِن مَن لم ينجو، الحروب كلها بلا استثناء لافائز فيها، كل أطرافها خاسرون مهما كانت معتقداتهم وأسبابهم، حتى جيش هتلر نفسه متأكد أنه كان فيه مدنيين قاتلوا رغمًا عنهم وقَتلوا وقُتلوا لأنه ببساطة ما كان عندهم أي خيار، هم ضحايا نظام حالهم حال أي ضحية عانت من هتلر أو ستالين أو كل دكتاتور فاسد بأنظمته وشبكاته من الناس أصحاب السلطة والقرار.
ختامًا كل ما يمكنني فعله هو ترديد هذا السؤال من العمل نفسه.
"ماذا فعلت الحرب بالحالمين؟"
'كل الضوء الذي لا يمكننا رؤيته' رواية صدرت عام 2014 لكن أحداثها تقع قبل ثمانين سنة، أي في القرن العشرين وتحديدا قبل الحرب العالمية الثانية واثنائها وبعدها، وفيها نتتبع حياة عدة شخصيات منها فتاة فرنسية عمياء وطفل الماني يتيم وفقير.. أجمل ما في العمل بدايته ونهايته، منتصف الأحداث كان عادي جدًا لكن إجمالا أحببت العمل لبساطة وجمال السرد فيه،
its storytelling was engaging and great
الباقي لو تكلمت عنه راح يكون حرق لذلك راح أعدي التفاصيل وأتكلم عن العمل بشكل عام.
حتى وإن كان العمل خيالي، لما يتعلق الموضوع بالقرن العشرين وناسه في أوروبا فوقتها مدى واقعية القصة لايهم أبدًا لأن كل شيء تقع أحداثه في النصف الأول من هذا القرن التعيس، عبارة عن مآساة، نعم مآساة التفكير فيها فقط يشعرني بالحزن والغضب الشديد لأن ضحية هذه المآساة بشر لاحول لهم ولا قوة، صحيح أن ماري وڤرنر وجوتا وفولكهايمر شخصيات خيالية لكني متأكد 100% أن أمثالهم عاشوا في ذلك القرن وذاقوا نفس المصير و حتى من نجا منهم لم يكن أكثر حظًا مِن مَن لم ينجو، الحروب كلها بلا استثناء لافائز فيها، كل أطرافها خاسرون مهما كانت معتقداتهم وأسبابهم، حتى جيش هتلر نفسه متأكد أنه كان فيه مدنيين قاتلوا رغمًا عنهم وقَتلوا وقُتلوا لأنه ببساطة ما كان عندهم أي خيار، هم ضحايا نظام حالهم حال أي ضحية عانت من هتلر أو ستالين أو كل دكتاتور فاسد بأنظمته وشبكاته من الناس أصحاب السلطة والقرار.
ختامًا كل ما يمكنني فعله هو ترديد هذا السؤال من العمل نفسه.
"ماذا فعلت الحرب بالحالمين؟"
No comments:
Post a Comment