| المكان: مكتبتي الحبيبة,عُمان |
*إذا فيه شيء مهم لازم تعرفه عن هذا العمل فهو هذا
العمل له ترجمتين، نصيحة فاعل غير لاتاخذ نسخة المركز الثافي العربي-مثلي وأقتنِ نسخة دار مسكيلياني*
الساعة الخامسة والعشرين، عمل روائي يتخذ من القرن العشرين أساسًا يستند عليه وكما يعلم الجميع كل عمل واقعي أو خيالي يركز على القرن العشرين لايمكن أن يكون الا مأساويًا، وعملنا هذا لا يعد أستثناءً
القرن العشرين هو القرن الذي سقطت فيه كل المفاهيم والمبادىء والعلوم والمنطق والعقل الذي جسدها الانسان، هو القرن الذي نزلنا فيه لقعر الجحيم، هو القرن اللي لازم كل طالب ثانوية يتخرج وهو يعرف خباياه ويعرف أشياء عنه تتعدى هتلر وستالين! فهتلر وستالين يمثلان سطح ذلك القرن لكن تفاصيله وخباياه كلها تحتهما.
الرواية تخلق عالم شبه خيالي لتصف ما حدث من كوارث ومآسي للإنسان الضعيف الذي لاحول له ولاقوة خلال الحربين العالميتين وخلال القرن العشرين بشكل عام، ولكنها لاتقف عند ذلك الحد بل تتعداه لتتعمق نوعًا ما في تحليل خبايا القرن العشرين (هي خدشت السطح فقط بالحقيقة) بحيث نرى الكاتب يناقش مشاكل عدة طفت للسطح في ذلك الوقت كالتطور التقني الرهيب الذي ادى لظهور ما أسماه الكاتب 'العبد الآلي' وهو المصطلح الذي اطلقه الكاتب على كل إنسان مادي بحت، الإنسان الذي يعتمد فقط على العقل والعلم والمنطق والبيانات ويستند عليها للحكم على البشر فيجردهم من كل قيمة انسانية ويحولهم ل أرقام وممتلكات ويتجاهل عمدًا الأمور العاطفية الروحية التي تشكل نصفنا الأخر.
الشيء الأخر الذي ركز عليه الكاتب كان المواطنون او المطبلين بلغة قرننا الحالي الذين يعبدون كل ما هو في صفهم بشكل أعمى ولا يعرفوا من الإنصاف إلا اسمه.
قلتها سابقًا وسأكررها، المطبلين بكل انواعهم هم آفة كل العصور و أحد معوقات التقدم والتطور والاصلاح والتحسين و كوارث القرن العشرين اللي أغلبنا يجهلها اليوم ما كان سببها هتلر أو ستالين- هم الواجهة فقط- بل ناس عاديين مثلي ومثلك! وبدونهم وبدون تطبيلهم ما كان وصل هتلر ولا ستالين لأي منصب قوة لكن من منا يفهم أو يتعظ؟
ختامًا العمل كان جيد جدًا حقيقة وسرده القصصي ذكرني برواية الخيميائي- مع فارق التفاصيل واختلاف محتوى العملين كليًا طبعا- كما أنه ذكرني برواية المحاكمة لكافكا من خلاله وصفه للمجتمع كقاتل لأفراده.
الشيء المخيف بالموضوع أنك ستعتقد أن ما قرأته في هذا العمل هو أقصى ما يمكن تخيله عن كوارث القرن العشرين لكنه ليس كذلك! إذا تبغى تعرف الجحيم الحقيقي وتشوف القرن العشرين بتفاصيله البشعة فراجع الكتب الثلاثة التي عنوانها أرخبيل غولاغ ل القدير الكسندر سولجنيتسن وراح تكتشف أن كل ما وصف في هذا العمل من مآسي مجرد شرارة من الجحيم الذي كانه القرن العشرين.
العمل له ترجمتين، نصيحة فاعل غير لاتاخذ نسخة المركز الثافي العربي-مثلي وأقتنِ نسخة دار مسكيلياني*
الساعة الخامسة والعشرين، عمل روائي يتخذ من القرن العشرين أساسًا يستند عليه وكما يعلم الجميع كل عمل واقعي أو خيالي يركز على القرن العشرين لايمكن أن يكون الا مأساويًا، وعملنا هذا لا يعد أستثناءً
القرن العشرين هو القرن الذي سقطت فيه كل المفاهيم والمبادىء والعلوم والمنطق والعقل الذي جسدها الانسان، هو القرن الذي نزلنا فيه لقعر الجحيم، هو القرن اللي لازم كل طالب ثانوية يتخرج وهو يعرف خباياه ويعرف أشياء عنه تتعدى هتلر وستالين! فهتلر وستالين يمثلان سطح ذلك القرن لكن تفاصيله وخباياه كلها تحتهما.
الرواية تخلق عالم شبه خيالي لتصف ما حدث من كوارث ومآسي للإنسان الضعيف الذي لاحول له ولاقوة خلال الحربين العالميتين وخلال القرن العشرين بشكل عام، ولكنها لاتقف عند ذلك الحد بل تتعداه لتتعمق نوعًا ما في تحليل خبايا القرن العشرين (هي خدشت السطح فقط بالحقيقة) بحيث نرى الكاتب يناقش مشاكل عدة طفت للسطح في ذلك الوقت كالتطور التقني الرهيب الذي ادى لظهور ما أسماه الكاتب 'العبد الآلي' وهو المصطلح الذي اطلقه الكاتب على كل إنسان مادي بحت، الإنسان الذي يعتمد فقط على العقل والعلم والمنطق والبيانات ويستند عليها للحكم على البشر فيجردهم من كل قيمة انسانية ويحولهم ل أرقام وممتلكات ويتجاهل عمدًا الأمور العاطفية الروحية التي تشكل نصفنا الأخر.
الشيء الأخر الذي ركز عليه الكاتب كان المواطنون او المطبلين بلغة قرننا الحالي الذين يعبدون كل ما هو في صفهم بشكل أعمى ولا يعرفوا من الإنصاف إلا اسمه.
قلتها سابقًا وسأكررها، المطبلين بكل انواعهم هم آفة كل العصور و أحد معوقات التقدم والتطور والاصلاح والتحسين و كوارث القرن العشرين اللي أغلبنا يجهلها اليوم ما كان سببها هتلر أو ستالين- هم الواجهة فقط- بل ناس عاديين مثلي ومثلك! وبدونهم وبدون تطبيلهم ما كان وصل هتلر ولا ستالين لأي منصب قوة لكن من منا يفهم أو يتعظ؟
ختامًا العمل كان جيد جدًا حقيقة وسرده القصصي ذكرني برواية الخيميائي- مع فارق التفاصيل واختلاف محتوى العملين كليًا طبعا- كما أنه ذكرني برواية المحاكمة لكافكا من خلاله وصفه للمجتمع كقاتل لأفراده.
الشيء المخيف بالموضوع أنك ستعتقد أن ما قرأته في هذا العمل هو أقصى ما يمكن تخيله عن كوارث القرن العشرين لكنه ليس كذلك! إذا تبغى تعرف الجحيم الحقيقي وتشوف القرن العشرين بتفاصيله البشعة فراجع الكتب الثلاثة التي عنوانها أرخبيل غولاغ ل القدير الكسندر سولجنيتسن وراح تكتشف أن كل ما وصف في هذا العمل من مآسي مجرد شرارة من الجحيم الذي كانه القرن العشرين.
No comments:
Post a Comment