في عام ١٩٦٣ رزق الكاتب الياباني كنزابورو أوي( الحائز على نوبل للآداب عام ٩٤) بمولوده الأول وسماه هيكاري 光 نور او ضوء بالعربية، ليكتشف انه يعاني من مشكلة ذهنية Brain herniation
بعدها بسنة(اي بضعة شهور من ميلاد أبنه) نزل رواية 'خيالية' عنوانها "مسألة شخصية" تصف تجربة أب أسمه bird 🐦 يرزق بمولود يملك اعاقة ذهنية
الرواية واضح أنها تصف الأزمة الوجودية التي أصابت كنزابورو أوي والتجربة التي خاضها في الاشهر الاولى لولادة طفله، في الرواية بطل العمل بيرد كان مهزوز جدًا من الداخل ويشعر بالعار والخزي لأن ولده غير سوي ذهنيًا، طبعًا هذا الخزي والعار ماهو الا انعكاس لضعف شخصيته و عدم قدرته على تحمل المسؤولية كأب فتجده يقضي الفصول الأولى للرواية وهو يستهلك الكحول حد الثمالة ويخون زوجته ويتمنى بداخله ان لا ينجو ولده بحجة ان حياته ان نجى ستكون بلا فائدة ما دام أن عقله وقدراته لن تكون سليمة ١٠٠٪ .
بمرور الوقت مشاعر بيرد تبدأ بالتطور لدرجة انه فعليًا يفكر في انهاء حياة ابنه لكنه تمالك نفسه في الأخير و واجهها وأعترف بضعفه وتهربه من مسؤولياته..
العمل إجمالًا تكتنفه السوداوية لكنه ينتهي بنهاية سعيدة.
في الواقع كنزابورو أوي تحمل مسؤوليته كأب و اعتنى بابنه (الغلاف نفسه يحتوي على صورة لطيفة لهما معًا) وهو الشيء ذاته الذي اختاره بطل العمل.
الواحد يخرج من هذا العمل وهو يتفكر بعظمة مسؤولية الأبوة، فكرة أن يكون لك ابن قد تكون وردية على الورق لكنها بالواقع تتطلب تضحيات وتحمل مسؤولية،
شيئين أعدهم نواة نجاح أي بيت وعلاقة زوجية.
بعدها بسنة(اي بضعة شهور من ميلاد أبنه) نزل رواية 'خيالية' عنوانها "مسألة شخصية" تصف تجربة أب أسمه bird 🐦 يرزق بمولود يملك اعاقة ذهنية
الرواية واضح أنها تصف الأزمة الوجودية التي أصابت كنزابورو أوي والتجربة التي خاضها في الاشهر الاولى لولادة طفله، في الرواية بطل العمل بيرد كان مهزوز جدًا من الداخل ويشعر بالعار والخزي لأن ولده غير سوي ذهنيًا، طبعًا هذا الخزي والعار ماهو الا انعكاس لضعف شخصيته و عدم قدرته على تحمل المسؤولية كأب فتجده يقضي الفصول الأولى للرواية وهو يستهلك الكحول حد الثمالة ويخون زوجته ويتمنى بداخله ان لا ينجو ولده بحجة ان حياته ان نجى ستكون بلا فائدة ما دام أن عقله وقدراته لن تكون سليمة ١٠٠٪ .
بمرور الوقت مشاعر بيرد تبدأ بالتطور لدرجة انه فعليًا يفكر في انهاء حياة ابنه لكنه تمالك نفسه في الأخير و واجهها وأعترف بضعفه وتهربه من مسؤولياته..
العمل إجمالًا تكتنفه السوداوية لكنه ينتهي بنهاية سعيدة.
في الواقع كنزابورو أوي تحمل مسؤوليته كأب و اعتنى بابنه (الغلاف نفسه يحتوي على صورة لطيفة لهما معًا) وهو الشيء ذاته الذي اختاره بطل العمل.
الواحد يخرج من هذا العمل وهو يتفكر بعظمة مسؤولية الأبوة، فكرة أن يكون لك ابن قد تكون وردية على الورق لكنها بالواقع تتطلب تضحيات وتحمل مسؤولية،
شيئين أعدهم نواة نجاح أي بيت وعلاقة زوجية.
No comments:
Post a Comment