بعد ثلاث سنوات ها أنا أصل لنهاية رحلتي الأدبية مع هاروكي موراكامي، ١٤ رواية و ٦٢ قصة قصيرة (كلي أمل بأعمال جديدة قادمة) كان الدخول لعالمها أسهل من شرب الماء، عمومًا لست هنا لأتحدث عن انطباعي الشامل عن كل أعماله، هذا موضوع لمراجعة أخرى في وقت لاحق. أنا هنا لأتحدث عن أخر أعماله الأدبية "ضمير المتكلّم المفرد" عمل صدر في عام ٢٠٢٠ و يحتوي على ثمان قصص مختلفة في ظاهرها فقط أما جوهرها فلا يختلف عن أي عمل سابق لهاروكي، بطريقةٍ ما هذا الرجل خلال مسيرته الممتدة لأكثر من ٤٠ سنة أستمر بالكتابة عن المواضيع ذاتها، ومع ذلك استطاع تكوين مجموعة ضخمة من المعجبين، ولهذا يعده كثيرون واحدًا من الأفضل على الإطلاق.
أقدر أختزل الثمان قصص-وكل أعمال هاروكي- في ثلاث مصطلحات: حُب، ماضي(حنين وذكريات) و موت بمعناه الحرفي والمجازي. هذا هو مثلث هاروكي الذي بنى عليه كل قصصه، هو واحد من أولئك المهووسين بالندوب والخدوش التي يتركها الماضي فينا. عمومًا كل هذه القصص تبدأ ببطل لا أسم له-كالعادة-وهو يستعد لأخذنا في رحلة الى ثناياه وماضيه، معها تدخل لعالم هاروكي بكل جنونه وفوضاه.
أقدر أختزل الثمان قصص-وكل أعمال هاروكي- في ثلاث مصطلحات: حُب، ماضي(حنين وذكريات) و موت بمعناه الحرفي والمجازي. هذا هو مثلث هاروكي الذي بنى عليه كل قصصه، هو واحد من أولئك المهووسين بالندوب والخدوش التي يتركها الماضي فينا. عمومًا كل هذه القصص تبدأ ببطل لا أسم له-كالعادة-وهو يستعد لأخذنا في رحلة الى ثناياه وماضيه، معها تدخل لعالم هاروكي بكل جنونه وفوضاه.
No comments:
Post a Comment