لو كنت أعرف قبل شهر أني راح أقضي ثلاثين يوم ثقال مع هالعمل كنت رميت الكتاب مكانه وتجاهلته للأبد ولكن لأني مؤمن بأن نقد الأشياء هو أسهل شيء بالدنيا راح أحاول أتكلم عن الأسباب التي جعلت من عمل الفرسان الثلاثة عملًا خالدًا في العالم الأدبي، راح أحاول أعطيها حقها التاريخي الذي لن يغيره رأي خالد الغير مهم لعل ذلك يكفر عن خطيئتي العظمى والتي سأرتكبها عندما أقول في نهاية المراجعة أن هذه الرواية الكلاسيكية لم تعجبني.
رواية الفرسان الثلاثة صدرت للمرة الأولى في القرن التاسع عشر وتحديدًا في عام 1844 أي قبل 177 سنة تقريبًا ومن يومها و الى اليوم العمل لازال حي بأشكال وفنون متعددة ففي فرنسا ستجد تماثيل تخلد شخصياته و مؤلفه وفي الوسط الأدبي ستجد القُراء لازالوا يتكلمون عنه، كما أن معظم العامة سمعوا عن العمل دون أن يدرون لأني متأكد أن أغلبنا مرت عليه مقولة " الفرد من أجل الجميع والجميع من أجل الفرد" أو إحدى مشتقاتها.
وفوقها قرأت احصائية تقول أن عمر الأفلام والسينما يعادل تقريبا 110 سنوات وخلال القرن والعشر سنوات هذه تم تحويل الرواية لفلم ٣٤ مرة بمعدل فلم كل ٣ سنوات ونصف! هذا غير المسلسلات والمسرحيات والانميات التي أقتبست العمل لذلك وكما قلت إعجابي بالعمل من عدمه لن يغير من حقيقة أنه خالد (no pun intended)
لعل الشيء الغريب الذي بعثه فيني العمل هو فكرة أنني أنا خالد بشري في القرن 21 يقرأ عملًا كُتب في القرن 19 يصف أحداثًا وقعت في القرن 17، التسلسل الزمني هذا يذكرني بغرابة الشيء اللي نسميه وقت. عموما ما علينا لنعود للرواية نفسها..
الرواية وعكس عنوانها تتكلم مش عن ثلاث فرسان بل أربعة وتصف أحداث حقيقة بحبكة درامية وقعت أثناء حكم الملك لويس الثالث عشر لفرنسا وفيها نتتبع رحلة بطلنا دارتانيان وطريقه للفروسية.. الرواية، رواية مغامرات بحته وتناقش أفكارًا تقليدية كفعل الخير والدفاع عن الفقراء ومقاومة الفساد والظلم و أواصر الصداقة وقوتها الرهيبة القادرة على رفع الانسان لـ أماكن لا يصلها جسده..
أسلوب دوما في الكتابة والعالم الذي بناه في قصته هذه ذكرني كثيرًا بأسلوب ليو تولستوي في روايته الحرب والسلم.. العملين يستندان على أحداث حقيقية تاريخية (غزو نابليون لروسيا و حرب فرنسا مع إنجلترا) وهذا يجعلني أتساءل عما اذا كان تولستوي تأثر برواية دوما هذه لأن روايته الحرب والسلم صدرت بعد الفرسان الثلاثة بعشرين سنة 🧐
عموما ورغم أني كتبت مراجعة أطول عن وجهي لازالت أجد العمل مملًا ولذلك قلت أنه لم يعجبني (الكسندر دوما الان يبكي في قبره لأنه ما أعجبني أكيد)
رواية الفرسان الثلاثة صدرت للمرة الأولى في القرن التاسع عشر وتحديدًا في عام 1844 أي قبل 177 سنة تقريبًا ومن يومها و الى اليوم العمل لازال حي بأشكال وفنون متعددة ففي فرنسا ستجد تماثيل تخلد شخصياته و مؤلفه وفي الوسط الأدبي ستجد القُراء لازالوا يتكلمون عنه، كما أن معظم العامة سمعوا عن العمل دون أن يدرون لأني متأكد أن أغلبنا مرت عليه مقولة " الفرد من أجل الجميع والجميع من أجل الفرد" أو إحدى مشتقاتها.
وفوقها قرأت احصائية تقول أن عمر الأفلام والسينما يعادل تقريبا 110 سنوات وخلال القرن والعشر سنوات هذه تم تحويل الرواية لفلم ٣٤ مرة بمعدل فلم كل ٣ سنوات ونصف! هذا غير المسلسلات والمسرحيات والانميات التي أقتبست العمل لذلك وكما قلت إعجابي بالعمل من عدمه لن يغير من حقيقة أنه خالد (no pun intended)
لعل الشيء الغريب الذي بعثه فيني العمل هو فكرة أنني أنا خالد بشري في القرن 21 يقرأ عملًا كُتب في القرن 19 يصف أحداثًا وقعت في القرن 17، التسلسل الزمني هذا يذكرني بغرابة الشيء اللي نسميه وقت. عموما ما علينا لنعود للرواية نفسها..
الرواية وعكس عنوانها تتكلم مش عن ثلاث فرسان بل أربعة وتصف أحداث حقيقة بحبكة درامية وقعت أثناء حكم الملك لويس الثالث عشر لفرنسا وفيها نتتبع رحلة بطلنا دارتانيان وطريقه للفروسية.. الرواية، رواية مغامرات بحته وتناقش أفكارًا تقليدية كفعل الخير والدفاع عن الفقراء ومقاومة الفساد والظلم و أواصر الصداقة وقوتها الرهيبة القادرة على رفع الانسان لـ أماكن لا يصلها جسده..
أسلوب دوما في الكتابة والعالم الذي بناه في قصته هذه ذكرني كثيرًا بأسلوب ليو تولستوي في روايته الحرب والسلم.. العملين يستندان على أحداث حقيقية تاريخية (غزو نابليون لروسيا و حرب فرنسا مع إنجلترا) وهذا يجعلني أتساءل عما اذا كان تولستوي تأثر برواية دوما هذه لأن روايته الحرب والسلم صدرت بعد الفرسان الثلاثة بعشرين سنة 🧐
عموما ورغم أني كتبت مراجعة أطول عن وجهي لازالت أجد العمل مملًا ولذلك قلت أنه لم يعجبني (الكسندر دوما الان يبكي في قبره لأنه ما أعجبني أكيد)
No comments:
Post a Comment