ما بعد الظلام هو العمل السابع اللي أقرأه لـ هاروكي موراكامي هذه السنة فقط- ولن يكون الأخير-لذلك ماراح أطول في مراجعتي هذه عنه، لأني كتبت ست مراجعات قبل هذه المراجعة عن أسباب حبي لكتاباته ولا أعتقد أني أملك مايكفي من الفصاحة والبلاغة لوصف أسلوب كتابته للمرة السابعة بدون ما أكرر ما كتبته عنه في المرات الست السابقة لول..
هاروكي هو كاتبي المعاصر المفضل وأعماله ستبقى دائمًا ترافق دربي ولياليّ الموحشة.
بالنسبة لهذه الرواية تحديدًا فهي قصيرة - ٢٠٠ صفحة فقط- ولو جيت بلخصها في جملة راح أقول عنها أنها النسخة الليلية لـ أحلام العصر، وحتى فصول الرواية فهي مرقمة بحسب تسلسلها الزمني فنجد أن الفصل الأول يبدأ عند الساعة 11:56 ليلًا والأخير ينتهي عند الساعة 6:52 صباحًا أي أن الزمن الفعلي للرواية وكل أحداثها مدته تقريبا ست ساعات الا شوي والمكان طبعا طوكيو
مستحيل تلاقي مراجعتين متشابهتين للرواية هذه لأني متأكد أن كل حد يقرأها سيفهمها بشكل مختلف تمامًا- لذلك أسميتها أحلام العصر- وهذا أكثر ما يعجبني في أعمال موراكامي.. الرواية ترتكز على محاور عديدة كحياة المدن الليلية-وناسها السهارى-ومدى اختلافها عن الحياة الصباحية، الأواصر الانسانية الأخوية والعائلية هي محور أخر تم نقاشه، وحتى ثقافة العمل الحديثة في اليابان وأثارها السلبية على الانسان والمجتمع كانت من ضمن المحاور التي أرتكزت عليها القصة.
اذا كنت ما قرأت لموراكامي أي عمل سابق فلا تبدأ بهذا العمل..
الرواية تنتهي فجأة بدون إجابات منطقية للمواضيع التي طرحت وبدون مانعرف مصير شخصياتها
كأن موراكامي قرر يأخذ كل من يقرأ أحرفه هذه في جولة مدتها ست ساعات زمنية خلالها يورينا لمحة بسيطة من حياة أشخاص مانعرف عنهم شيء ولا يربطنا بهم شيء الا هالست ساعات..
ست ساعات فقط ليتحولوا بعدها لسراب أو حلم شاركناه إياهم ومضينا كلٌ في طريقه الخاص، تمامًا كعابري سبيل.
هاروكي هو كاتبي المعاصر المفضل وأعماله ستبقى دائمًا ترافق دربي ولياليّ الموحشة.
بالنسبة لهذه الرواية تحديدًا فهي قصيرة - ٢٠٠ صفحة فقط- ولو جيت بلخصها في جملة راح أقول عنها أنها النسخة الليلية لـ أحلام العصر، وحتى فصول الرواية فهي مرقمة بحسب تسلسلها الزمني فنجد أن الفصل الأول يبدأ عند الساعة 11:56 ليلًا والأخير ينتهي عند الساعة 6:52 صباحًا أي أن الزمن الفعلي للرواية وكل أحداثها مدته تقريبا ست ساعات الا شوي والمكان طبعا طوكيو
مستحيل تلاقي مراجعتين متشابهتين للرواية هذه لأني متأكد أن كل حد يقرأها سيفهمها بشكل مختلف تمامًا- لذلك أسميتها أحلام العصر- وهذا أكثر ما يعجبني في أعمال موراكامي.. الرواية ترتكز على محاور عديدة كحياة المدن الليلية-وناسها السهارى-ومدى اختلافها عن الحياة الصباحية، الأواصر الانسانية الأخوية والعائلية هي محور أخر تم نقاشه، وحتى ثقافة العمل الحديثة في اليابان وأثارها السلبية على الانسان والمجتمع كانت من ضمن المحاور التي أرتكزت عليها القصة.
اذا كنت ما قرأت لموراكامي أي عمل سابق فلا تبدأ بهذا العمل..
الرواية تنتهي فجأة بدون إجابات منطقية للمواضيع التي طرحت وبدون مانعرف مصير شخصياتها
كأن موراكامي قرر يأخذ كل من يقرأ أحرفه هذه في جولة مدتها ست ساعات زمنية خلالها يورينا لمحة بسيطة من حياة أشخاص مانعرف عنهم شيء ولا يربطنا بهم شيء الا هالست ساعات..
ست ساعات فقط ليتحولوا بعدها لسراب أو حلم شاركناه إياهم ومضينا كلٌ في طريقه الخاص، تمامًا كعابري سبيل.
No comments:
Post a Comment