أغنية الجليد والنار، الكتاب الثاني: صِدام المُلوك - جورج مارتن (1998)

المكان:غرفتي الحبيبة,عُمان


 في صدام الملوك يستكمل جورج مارتن القصة التي بدأها في كتابه الأول، بعد موت الملك ويده، كل الممالك السبع دخلت في حروب.. ما راح أتكلم عن تفاصيل الفصول لأني كتبت عنها مليون تغريدة بتويتر لول لكن بحاول أتكلم عن بعض النقاط اللي عجبتني بشكل عام..
القراءة الثانية جعلتني انتبه ل أشياء غفلت عنها في القراءة الأولى، الكتاب هذا نفس الأول طويل وبناء الأحداث فيه بطيء فالبداية لكن معظمه يتركز على ثلاث شخصيات: تيريون وأريا وبدرجة أقل جون، بأعين هالثلاثة شفنا معظم أحداث الكتاب، قدم مارتن تيريون كشخصية سياسية ذكية جدًا وورانا كيف تعامل مع كينجزلاندنج وادارها بالشكل اللي هو كان يريده رغم وجود سيرسي وڤارس وباقي الخونة، كل هذا اعطى تيريون قيمة وأهمية أكبر وجعلته يبرز أكثر من أي شخص أخر في هالكتاب.
على الطرف الأخر أريا أيضا أصبحت أكثر قوة وشجاعة فبعد أن كانت محطمة وخائفة في بداية هالكتاب نجدها بنهايته قوية لدرجة انها أعطت الشمال قلعة هارنهال ومن ثم هربت منها بكل برود وهذه الأفعال تعتبر تمهيد وبناء ممتاز للشخص الذي ستصبحه في الأجزاء القادمة.
جون هو الأخر خلف الجدار بدأ رحلته الحقيقة نحو الجحيم في بداية الكتاب كان مجرد تابع وبنهايته نجده جاسوس في قلب الهمج.
باقي الشخصيات تكلمت عنهم عند تلخيصي للفصول هنا

الكتاب ينتهي ووينترفل محترقة بالكامل والشمالين مشردين بلا وطن، أريا مفقودة وبران وريكون يعتقد الجميع أنهم ماتوا لذلك وضع الشمال مايسر لا عدو ولاصديق، عكس اللانسترز اللي أستعادوا العاصمة ويحكموا غرب البلاد وشرقها بفضل دهاء القزم ووالده وبينما يشتد الصراع بين الخمس ملوك على العرش، خلف الجدار أشياء أهم وأخطر على وشك أن تبدأ بالتحرك والجميع غافل عنها.
الكتاب والأول والثاني بأحداثهم كلها يعتبروا تمهيد وبناء للكتاب الثالث الأفضل في كل السلسلة من وجهة نظري واللي راح أحاول أعيد قراءة فصوله خلال الأيام القادمة.

No comments:

Post a Comment