وسادة من عُشب - ناتسومي سوسيكي (1906)

 


لطالما وجدت نفسي عاجزًا عن الوصف لما يتعلق الموضوع بكتاب لم يعجبني، ومع ذلك راح أحاول أكون-قدر الإمكان- عادل.. بدايةً أنا أصغر حتى من ان أقيم كاتب بقيمة ناتسومي سوسيكي، الرجل أشهر من نار على علم باليابان لدرجة أن وجهه كان مطبوع على عملة الألف ين ياباني من عام 1984 ولغاية 2007 لذلك مسألة وجوده ضمن قائمة أفضل أُدباء اليابان فالعصر الحديث هي مسألة لانقاش فيها ومع ذلك، لا أعتقد ان روايته وسادة من عشب تُضع على نفس السطر مع باقي أعماله المشهورة

بدأت أقرأ الرواية قبل شهر ونصف ووجدتني بعد 70 صفحة مجبرًا على تركها لإني ببساطة ماوجدت فيها شيء يشدني ويجبرني على المواصلة، ورأيي فيها ماتغير بعد إكمالها، الرواية تتحدث عن رسام بلا أسم يشد رحاله لجبل من جبال اليابان رغبةً منه بالابتعاد عن ضجيج العاصمة طوكيو وإيمانًا منه بفكرة أن الطبيعة هي المكان المناسب للرسم.

أعتقد أن الرواية تستهدف الرسامين والشعراء أكثر وأجزم ان كثير منهم سيُعجب بمحتواها، لكني لست بشاعر ولا رسام للأسف- وإن كنت أتمنى أن اكون كذلك لول- وكذلك الرواية تركز على رسامين وشعراء يابانيين عاشوا في فترة ماقبل القرن العشرين وكوني جاهل بهذا الجانب من تاريخ اليابان وجدتني ضائع بين الكلمات والفصول وحتى أكون منصف، أسلوب ناتسومي الكتابي لايُعلى عليه، كلماته وطريقة سرده لها وقع موسيقي خاص لذلك هذه لن تكون قراءتي الأخيرة له بكل تأكيد، مشكلتي مع روايته هذه كانت فالمحتوى لا الأسلوب وطريقة السرد اللي كانا أكثر من رائعين، وختامًا أتمنى من أي شخص يقرأ خرابيطي هذه أن لايُلقي لها بالاً لإنها بالنهاية مجرد رأي شخصي لاقيمة له إلا عندي فتذكر ذلك دائما عزيزي القارىء.

No comments:

Post a Comment