| مكان التقاط الصورة: كافيه في قرية يابانية صغيرة بمحافظة تشيبا |
شتاء سخطنا هو أخر عمل نزل لستاينبك وهو حي، و كشخص محب لكتاباته لا أستطيع أن أضعه بجانب تُحفهِ التي سبقته كشرق عدن مثلًا، ولا أعلم ان كان السبب هو العمل نفسه أو أنا.. الأكيد ان انشغالي وعدم قدرتي على قراءة العمل بشكل يومي أثر على تجربتي العامة معه ولذلك
take what I have to say here with a grain of salt
العمل يتحدث عن عائلة بطلنا إيثان شخص كانت عائلته فيما مضى ثرية جدًا وتملك المدينة الا أن أيامها تلك قد ولت ومع ذلك إيثان لايهتم فهو يعتقد أنه حتى بدون المال والنفوذ يستطيع أن يعيش حياة كريمة بجودة جيدة تقوم على الصدق والصراحة ولكن بمرور أحداث القصة نرى أن الضغوطات الاجتماعية التي وقعت عليه من أصحابه وزوجته و أولاده، غيرته وجعلته يقوم بأعمال لا أخلاقية ولا تتناسب مع مبادئه وخطوطه الحمراء، هذه الأعمال (كقبول الرشاوي و الوشاية وغيرها) كان يرفضها رفضًا قاطعًا في بداية العمل رغم أنها كانت تمارس من قبل جميع من هم حوله.
عمومًا كنتيجة لأفعاله الغير قانونية تلك وصل صاحبنا للقمة وأصبح ذا شأن وسلطة ونفوذ وأعاد مجد عائلته الضائع. ظاهريًا كل شيء كان على مايرام ولكن الظاهر كان عكس الداخل، ففتيل هذه الأعمال أشعل بداخله صراعًا كان أكبر من أن يحتمله… كل هذه الاشياء والأحداث وصلت لذروتها في المشهد النهائي للقصة والذي لن أحرقه هنا.
ستاينبك في هذا العمل يناقش قضايا مهمة جدًا لازلت لليوم تمس المجتمع الأمريكي والعالم، هذه القضايا تتعلق بالمال والسلطة والنفوذ التي نلهث خلفها نحن البشر وعلاقتها بكم الأفعال والخطوط الحمراء اللي أغلبنا مستعد مش يقطعها بل يحرقها عن بكرة أبيها ليصل لمراده، السؤال الذي يطرحه هذا العمل
هل إدمان المال وعبادته يفسد الروح؟ و هل عواقب هذا الادمان أو العبادة عند البعض تبرر أفعالهم؟ بمعنى أخر هل الضمير الانساني يستطيع ان يجد خلاصه وراحته رغم أنه يعلم يقينًا أن ماله هذا بُني على باطل؟
هذه هي الأسئلة التي سأترككم معها اليوم.
take what I have to say here with a grain of salt
العمل يتحدث عن عائلة بطلنا إيثان شخص كانت عائلته فيما مضى ثرية جدًا وتملك المدينة الا أن أيامها تلك قد ولت ومع ذلك إيثان لايهتم فهو يعتقد أنه حتى بدون المال والنفوذ يستطيع أن يعيش حياة كريمة بجودة جيدة تقوم على الصدق والصراحة ولكن بمرور أحداث القصة نرى أن الضغوطات الاجتماعية التي وقعت عليه من أصحابه وزوجته و أولاده، غيرته وجعلته يقوم بأعمال لا أخلاقية ولا تتناسب مع مبادئه وخطوطه الحمراء، هذه الأعمال (كقبول الرشاوي و الوشاية وغيرها) كان يرفضها رفضًا قاطعًا في بداية العمل رغم أنها كانت تمارس من قبل جميع من هم حوله.
عمومًا كنتيجة لأفعاله الغير قانونية تلك وصل صاحبنا للقمة وأصبح ذا شأن وسلطة ونفوذ وأعاد مجد عائلته الضائع. ظاهريًا كل شيء كان على مايرام ولكن الظاهر كان عكس الداخل، ففتيل هذه الأعمال أشعل بداخله صراعًا كان أكبر من أن يحتمله… كل هذه الاشياء والأحداث وصلت لذروتها في المشهد النهائي للقصة والذي لن أحرقه هنا.
ستاينبك في هذا العمل يناقش قضايا مهمة جدًا لازلت لليوم تمس المجتمع الأمريكي والعالم، هذه القضايا تتعلق بالمال والسلطة والنفوذ التي نلهث خلفها نحن البشر وعلاقتها بكم الأفعال والخطوط الحمراء اللي أغلبنا مستعد مش يقطعها بل يحرقها عن بكرة أبيها ليصل لمراده، السؤال الذي يطرحه هذا العمل
هل إدمان المال وعبادته يفسد الروح؟ و هل عواقب هذا الادمان أو العبادة عند البعض تبرر أفعالهم؟ بمعنى أخر هل الضمير الانساني يستطيع ان يجد خلاصه وراحته رغم أنه يعلم يقينًا أن ماله هذا بُني على باطل؟
هذه هي الأسئلة التي سأترككم معها اليوم.
No comments:
Post a Comment