| المكان:غرفتي الصغيرة,عُمان |
المجلد السادس لـ أعمال جبران يحتوي على عمل وحيد وهو أخر عمل نشره جبران باللغة العربية، جميع ما تلته من أعمال كانت باللغة الانجليزية.. هذا العمل أطلق عليه جبران أسم العواصف.
العواصف يحاكي ما رأيته من جبران في الأعمال التي قرأتها في المجلدات الخمسة التي سبق وراجعتها. في العواصف ستجد نفسك كقارىء مرةً أخرى تشرب من نهر بلاغة جبران وترتوي بأحرفه الجميلة. أسلوب جبران الكتابي أفضل حتى من محتواه، حتى لو كتب عن فلسفة الضفادع، متأكد بأن تركيزي و انتباهي و انغماسي مع أحرفه لن يتأثر أبدًا فهو واحد من الكتاب الذي يستطيع الحفاظ على انتباه قُراءه بأسلوبه الفذ.
عمومًا كما ذكرت محتوى الكتاب لا يختلف كثيرًا عن محتوى الكتب التي كتبها جبران قبله، الكتاب يحتوي على قرابة الثلاثين قصة/مقالة التي يناقش فيها جبران مواضيع مختلفة ومتنوعة ويركز فيها على جوانب اجتماعية وسياسية وفلسفية ودينية، جبران من الناس الذين يمقتون التقليد الأعمى و تقديس السلطة ورجال الدين والساسة وأصحاب المناصب بشكل عام، كما أنه من أشد المدافعين عن الفنون والأدب والشعر حيث أنه لا يفوت أي فرصة لتوضيح مدى حبه لها. كما أنه يعود ويكرر ويشدد على أهمية التجدد والتطور والتماشي مع متطلبات الزمن ومتغيراته، وهو الشيء الذي لازل المجتمع الشرقي متخبطًا فيه من أيام جبران وحتى يومنا هذا.
الكتاب أيضا لا يخلوا من الطرافة حيث أن جبران نفسه بعد ما أمضى مئات الصفحات ينتقد كل ما يستطيع إنتقاده حرفيًا، حتى الكلام-ما سلم منه لول- ختم عمله بالنص التالي الذي يوضح حيرته واعترافه بقلة حيلة و وقوعه في فخ ما كان يردده و ينهى عنه.
"والآن وقد أَبَنْتُ بعض قرفي، واشمئزازي من الكلام، والمتكلمين، أراني كالطبيب المعتل، أو كمجرم يقف واعظًا بين المجرمين، فقد هجوت الكلام ولكن بالكلام، وتطيرت من المتكلمين، وأنا واحد من المتكلمين، فهل يغفر الله ذنبي قبيل أن يرحمني، وينقلني إلى غابة الفكر، والعاطفة، والحق حيث لا كلام ولا متكلمون؟"
العواصف يحاكي ما رأيته من جبران في الأعمال التي قرأتها في المجلدات الخمسة التي سبق وراجعتها. في العواصف ستجد نفسك كقارىء مرةً أخرى تشرب من نهر بلاغة جبران وترتوي بأحرفه الجميلة. أسلوب جبران الكتابي أفضل حتى من محتواه، حتى لو كتب عن فلسفة الضفادع، متأكد بأن تركيزي و انتباهي و انغماسي مع أحرفه لن يتأثر أبدًا فهو واحد من الكتاب الذي يستطيع الحفاظ على انتباه قُراءه بأسلوبه الفذ.
عمومًا كما ذكرت محتوى الكتاب لا يختلف كثيرًا عن محتوى الكتب التي كتبها جبران قبله، الكتاب يحتوي على قرابة الثلاثين قصة/مقالة التي يناقش فيها جبران مواضيع مختلفة ومتنوعة ويركز فيها على جوانب اجتماعية وسياسية وفلسفية ودينية، جبران من الناس الذين يمقتون التقليد الأعمى و تقديس السلطة ورجال الدين والساسة وأصحاب المناصب بشكل عام، كما أنه من أشد المدافعين عن الفنون والأدب والشعر حيث أنه لا يفوت أي فرصة لتوضيح مدى حبه لها. كما أنه يعود ويكرر ويشدد على أهمية التجدد والتطور والتماشي مع متطلبات الزمن ومتغيراته، وهو الشيء الذي لازل المجتمع الشرقي متخبطًا فيه من أيام جبران وحتى يومنا هذا.
الكتاب أيضا لا يخلوا من الطرافة حيث أن جبران نفسه بعد ما أمضى مئات الصفحات ينتقد كل ما يستطيع إنتقاده حرفيًا، حتى الكلام-ما سلم منه لول- ختم عمله بالنص التالي الذي يوضح حيرته واعترافه بقلة حيلة و وقوعه في فخ ما كان يردده و ينهى عنه.
"والآن وقد أَبَنْتُ بعض قرفي، واشمئزازي من الكلام، والمتكلمين، أراني كالطبيب المعتل، أو كمجرم يقف واعظًا بين المجرمين، فقد هجوت الكلام ولكن بالكلام، وتطيرت من المتكلمين، وأنا واحد من المتكلمين، فهل يغفر الله ذنبي قبيل أن يرحمني، وينقلني إلى غابة الفكر، والعاطفة، والحق حيث لا كلام ولا متكلمون؟"
No comments:
Post a Comment