ڤيكتور فرانكل، عالم نفس وبروفيسور والأهم من ذلك كله، احد المحظوظين والناجين من معسكرات الإبادة اللي كانت تحت سيطرة النازيين وحلفائهم في الحرب العالمية الثانية، المعسكرات اللي أول ماتوصل لها اما ان يتم قتلك بغاز اول اكسيد الكربون او يتم حرقك او اذا كنت محظوظ يجبروك تشتغل ١٢ ساعة يوميا بلا أكل تقريبا حتى تموت، بإختصار جحيم مات فيه اكثر من ١١ مليون شخص..
في الجزء الأول من الكتاب فرانكل وصف تجربته وحياته في هذه المعسكرات ولكن كونه عالم نفس فتجربته ووصفه هنا يركزان أكثر على الجانب النفساني اللي عاشه هو ومن معه من المساجين، والجزء الثاني يتكلم عن نظرياته في علم النفس وخصوصًا النظريات المتعلقة بإيجاد معنى لحياتنا واللي كانت مرتبطة بشكل مباشر بتجربته في تلك المعسكرات.
فرانكل قال ان كل واحد فينا 'قد' يكون ضحية ظروف وقدر وقوى خارجة عن ارادته- نعم- لكن في نفس الوقت كل واحد منا يملك 'حرية' من ناحية ردة فعله تجاه تلك الظروف وردة فعلنا تلك او الـ(attitude) هي الشيء الحاسم واللي يسهل او يصعب تلك الظروف المختلفة اللي نمر فيها في هذه الحياة.
بالنسبة لـ فرانكل، فهو يؤمن إيمان تام بفكرة أن كل واحد فينا بغض النظر عن ظروفه يقدر يجد معنىً لحياته وتكلم فالكتاب عن ثلاث طرق قد تساعدنا على إيجاد ذلك المعنى، ماراح اركز على اول طريقتين واللي كانتا ١- تكريس حياتك نحو عملٍ ما والإخلاص والجد والاجتهاد فيه
٢- عن طريق الحب فوجود شخص يهمك أكثر من نفسك يُعد سبب كافي لجعل حياتك ذا قيمة، بل بركز على الطريقة الثالثة اللي تحدث عنها و هي اللي أعتقد ان كل واحد لازم يعرفها واللي كانت تنص على التالي: حتى بوسط مُعاناتك وحتى لو كنت تعيش في جحيم، تقدر تجد معنىً لحياتك يحولها لحياة قيّمة، بالعامي تقدر تحصل سبب يخلي معاناتك او جحيمك بنظرك "يسوى"
لما تشوف فرانكل وغيره من اللي نجوا من جحيم المعسكرات واللي شافوا أهلهم وأحبائهم وغيرهم من الناس يتم قتلهم أمام أعينهم وتعرف انهم عاشوا حياة تجعل من الانتحار حل منطقي بالمقارنة، وتكتشف انه رغم ذلك قدروا مابس يعيشوا حياتهم بل يطلعوا بمعنى لتلك الحياة، كل هذا يثبت وبالدليل القاطع ان الإنسان- أنا وأنت- أقوى وبكثير من مايتخيل وأنه حتى بوسط أبشع الظروف يقدر يعيش حياة نبيلة ذات معنى، وهذا مش كلام تنمية بشرية بل حقيقة أثبتها التاريخ.
فرانكل قال انه لما كان في قعر الجحيم عدة أشياء ساعدته على البقاء حيًا منها ذكرياته وحبه لزوجته وأمه( وهنا دور الحب وأهميته في حياة الانسان) وأيضا طموحه في إكمال كتابه(وهنا تكمن أهمية وجود هدف وظيفي تسعى له) وأيضا امتنانه للفرص والذكريات والناس اللي تعرّف عليهم أثناء حياته(وهنا تكمن أهمية الامتنان العظيمة، لذلك لاتجحد غيرك ودائما تذكر الأشخاص اللي ساعدوك) كل هذه الأسباب مع الحظ طبعًا ساعدوه على النجاة من ذاك الجحيم وكل هذا يقودنا لما قاله نيتشه:
He who has a ‘why’ to live for can bear almost any ‘how’.
سعيك الدائم 'للبحث' عن سبب ومعنىً لحياتك سيعينك دائما على تحمل كل المصاعب والمعاناة اللي سترميها الحياة في وجهك.
في الجزء الأول من الكتاب فرانكل وصف تجربته وحياته في هذه المعسكرات ولكن كونه عالم نفس فتجربته ووصفه هنا يركزان أكثر على الجانب النفساني اللي عاشه هو ومن معه من المساجين، والجزء الثاني يتكلم عن نظرياته في علم النفس وخصوصًا النظريات المتعلقة بإيجاد معنى لحياتنا واللي كانت مرتبطة بشكل مباشر بتجربته في تلك المعسكرات.
فرانكل قال ان كل واحد فينا 'قد' يكون ضحية ظروف وقدر وقوى خارجة عن ارادته- نعم- لكن في نفس الوقت كل واحد منا يملك 'حرية' من ناحية ردة فعله تجاه تلك الظروف وردة فعلنا تلك او الـ(attitude) هي الشيء الحاسم واللي يسهل او يصعب تلك الظروف المختلفة اللي نمر فيها في هذه الحياة.
بالنسبة لـ فرانكل، فهو يؤمن إيمان تام بفكرة أن كل واحد فينا بغض النظر عن ظروفه يقدر يجد معنىً لحياته وتكلم فالكتاب عن ثلاث طرق قد تساعدنا على إيجاد ذلك المعنى، ماراح اركز على اول طريقتين واللي كانتا ١- تكريس حياتك نحو عملٍ ما والإخلاص والجد والاجتهاد فيه
٢- عن طريق الحب فوجود شخص يهمك أكثر من نفسك يُعد سبب كافي لجعل حياتك ذا قيمة، بل بركز على الطريقة الثالثة اللي تحدث عنها و هي اللي أعتقد ان كل واحد لازم يعرفها واللي كانت تنص على التالي: حتى بوسط مُعاناتك وحتى لو كنت تعيش في جحيم، تقدر تجد معنىً لحياتك يحولها لحياة قيّمة، بالعامي تقدر تحصل سبب يخلي معاناتك او جحيمك بنظرك "يسوى"
لما تشوف فرانكل وغيره من اللي نجوا من جحيم المعسكرات واللي شافوا أهلهم وأحبائهم وغيرهم من الناس يتم قتلهم أمام أعينهم وتعرف انهم عاشوا حياة تجعل من الانتحار حل منطقي بالمقارنة، وتكتشف انه رغم ذلك قدروا مابس يعيشوا حياتهم بل يطلعوا بمعنى لتلك الحياة، كل هذا يثبت وبالدليل القاطع ان الإنسان- أنا وأنت- أقوى وبكثير من مايتخيل وأنه حتى بوسط أبشع الظروف يقدر يعيش حياة نبيلة ذات معنى، وهذا مش كلام تنمية بشرية بل حقيقة أثبتها التاريخ.
فرانكل قال انه لما كان في قعر الجحيم عدة أشياء ساعدته على البقاء حيًا منها ذكرياته وحبه لزوجته وأمه( وهنا دور الحب وأهميته في حياة الانسان) وأيضا طموحه في إكمال كتابه(وهنا تكمن أهمية وجود هدف وظيفي تسعى له) وأيضا امتنانه للفرص والذكريات والناس اللي تعرّف عليهم أثناء حياته(وهنا تكمن أهمية الامتنان العظيمة، لذلك لاتجحد غيرك ودائما تذكر الأشخاص اللي ساعدوك) كل هذه الأسباب مع الحظ طبعًا ساعدوه على النجاة من ذاك الجحيم وكل هذا يقودنا لما قاله نيتشه:
He who has a ‘why’ to live for can bear almost any ‘how’.
سعيك الدائم 'للبحث' عن سبب ومعنىً لحياتك سيعينك دائما على تحمل كل المصاعب والمعاناة اللي سترميها الحياة في وجهك.
No comments:
Post a Comment