الساعة تُشير للخامسة والنصف، أصلي ثم الوم نفسي للمرة المليون على بقائي مستيقظًا حتى هذا الوقت المتأخر، أذهب لـ أضع كتاب الحرب والسلم على رف مكتبتي -كعادتي قبل أن انام- واذا بعيني تسقط على هذا الكتاب-مذكرات الأرقش- لسبب لازلت أجهله، صوت ما بداخلي قال لي أفتح المذكرات واقرأها ولسبب أجهله أيضا لم أقاوم ذلك الصوت واطعته وكسرت قاعدتي التي كانت تنص على عدم قراءة كتابين في آنٍ واحد.
مسكت الرواية فتحت الصفحة الأولى، الثانية، الثالثة وبدون أن ادري وجدت نفسي عند الصفحة الأخيرة! الحقيقة أنني لا أعلم سبب انغماسي واندماجي مع ما كُتب في هذه الرواية او المذكرات وعقلي الذي أمضى الليل كله مستيقظًا غير قادر على التفكير او الإتيان بكلمات تصف محتوى الكتاب حاليا، كل الذي أعرفه هو أنني -بعد إغلاقي للكتاب- وجدت نفسي ترغب وبشدة بمقابلة هذا الأرقش! لا لشيء بل حتى أخبره أنني ايضًا أملك "خوالد" بداخلي كما يملك هو "أراقشه".. سأعود ل أكتب رأيي عن محتوى الرواية لاحقا، كل ماسبق من هراء هو مجرد توثيق لمشاعري اللحظية لا أكثر
مسكت الرواية فتحت الصفحة الأولى، الثانية، الثالثة وبدون أن ادري وجدت نفسي عند الصفحة الأخيرة! الحقيقة أنني لا أعلم سبب انغماسي واندماجي مع ما كُتب في هذه الرواية او المذكرات وعقلي الذي أمضى الليل كله مستيقظًا غير قادر على التفكير او الإتيان بكلمات تصف محتوى الكتاب حاليا، كل الذي أعرفه هو أنني -بعد إغلاقي للكتاب- وجدت نفسي ترغب وبشدة بمقابلة هذا الأرقش! لا لشيء بل حتى أخبره أنني ايضًا أملك "خوالد" بداخلي كما يملك هو "أراقشه".. سأعود ل أكتب رأيي عن محتوى الرواية لاحقا، كل ماسبق من هراء هو مجرد توثيق لمشاعري اللحظية لا أكثر
No comments:
Post a Comment